لا أعلم هل المديرون المهيمنون في «عينة» من القنوات الفضائية جهلة أو أنهم مغفلون أو أنهم يولون المصالح الخاصة والمحسوبيات اهتماماً أكثر مما يعنون بالحرفية المهنية..؟.
فهم يصنعون «أيقونات» من ورق، وغاية في السطحية المهنية. يحيرني هذا السؤال كلما شاهدت، ما تسمى «مقدمة البرامج» حليمة بولند، ...
ما الذي يجمع الآتين: سلمان رشدي (بريطاني الجنسية، هندي الأصل). خيرت فيلدرز، عيان حرسي.. تسليما نسرين..؟
كل هؤلاء «رغاليون»، يتاجرون ببضاعة السوء.
ملاحظة: أبو رغال هو عربي عمل دليلاً لجيش أبرهة الذي غزا الكعبة لهدمها.
وثلاثة منهم على الأقل مسلمون، واختاروا، من بين كل بضائع الأرض، ...
صنعاء العاصمة اليمنية. مدينة تتآكلها الآن، خواطر شتى.. أن تلحق بعالم «الساندويتش» و«الهمبرجر» والزجاج.. أو تغفو في ظلال «عصر» معزولة نائية..
ولكن صنعاء حتى، الآن تتمسك بالحلول الوسط، لا إفراط ولا تفريط..
هذه المدينة المخلوقة في أحضان الجبال، تنخرط في صراع بين الجذور الضاربة في عمق ...
في «قنوات الزواج» يكرر الراغبون و الراغبات في الزواج بـ«أنواعه» الأوصاف «الحلم»..
سواء كانت الطلبات هي فعلاً التي يكتبها الناس، والأرجح أن أغلبها يكتبها الراغبون أو كثير منها، أو «يتبرع» بكتابة بعضها موظفو القنوات الفضائية لجذب مزيد من بسطاء الناس، والمهمومين..
قد يلجأ المغامرون والبسطاء للكتابة ...
المسئولون يتنوعون..
منهم الكفء العالي المهنية والهمة والروح والحرص والإخلاص..
ومنهم الأقل كفاءة ولكن «لا بأس»..
وبعضهم أهم ميزة أنه لا يشكل عوائق إسمنتية أمام طموح الآخرين.
ومنهم من أصبح مسئولاً بطريقة «عادية» أو بتناسل «الجينات البيروقراطية».. مثلاً أن يتقاعد رئيسه فيحل محله بسنة المنطق البيروقراطي. أو أن ...
تتحول الحيرة إلى سكاكين.. وخناجر تنغرس في مهج الحائرين الذين فجأة يجدون أنفسهم في معركة مع الظلام..
حينما يواجه المرء خيارات المصير يتحول إلى كائن سديمي يحترق في اشتعالات اللحظة..
تحدثت بي بي سي إلى شباب عرب أفاضوا مشاعر متلاطمة هادرة وقاتلة، كأمواج تسونامي مثلما يسود فجأة ...
مع كل خدمة شعبية جديدة تدب الفوضى..
ويحدث المستغلون هذه الربكة في كل مكان.. إذ يهرع «الشريطية» لجعل لهم موطيء «قدم» و«ساق» و«خمس» أولاً..
حينما «هلت» الجوالات.. هل معها الشريطيون.. حتى أنهم جعلوا في كل زاوية دكانا لبيع مستلزمات الجوال.. ثم كثروا وأشدتهم منافستهم.. ثم أصبحت ...
يؤمن كثير من الناس أننا في عصر «التقدم» و«النور» والتألق، ونترفه بكثير من معطيات العقل العلمي، من السفر بالطائرات إلى حمل أجهزة بديلة للقلب، إلى التمتع بثورة «ثقافة غوغل» التي تنشر المعرفة على أوسع نطاق وبأسلوب غير مسبوق.
والمفروض أن ينخرط كل الناس في مهمة التنوير ...
خلق الله الناس على الفطرة الطيبة، بما تمثله من أخلاقيات وعدالة وطموح إلى الكمال، والعدالة أسمى درجات الكمال في الفطرة الإنسانية. لهذا يذكر التاريخ القادة العادلين الحقوقيين بتمييز واحترام.
ولكن بدأت المصالح تستبد بأهواء الناس على حساب الفطرة الطيبة، بعد أن تحولت غريزة الملكيات إلى وحش ...
خلق الله الناس مختلفين، في الخلقة، والذوق، والرأي، وفي العقائد.
وهذا التنوع ليس بقرار من الأمم المتحدة، ولا برغبة من الآنسة كونداليزا رايس. وليس حدثاً فجائياً وقع بالأمس. ولكنه تاريخ يعانق الركض الإنساني الطويل منذ ان بدأ أحفاد آدم عليه السلام يتغربون في فجاج الأرض..
والتنوع هو ...